بالاقساط   بالاقساط   بالاقساط

دبلوم التسويق الصيدلاني

 

ads

 

الأكثر قراءة

آراء

الاردن يشارك بمؤتمر رؤوساء البلديات الدولي الخامس في فيينا
  • السبت, 03 شباط 2018

برق- فيينا

 بمشاركة رؤساء وممثلي بلديات من الاردن عقد في العاصمة النمساوية  فيينا "مؤتمر رؤساء البلديات الدولي الخامس الذي ينعقد تحت رعاية الرئيس الاتحادي النمساوي  د. الكسندر دير بيلين بعنوان صياغة المستقبل- التماسك المجتمعي في مدننا واستمر ليومين .

المؤتمر الذي نظمته مؤسسة “آكت-ناو” التي تأسست عام 2015 إثر تفاقم أزمة اللجوء في النمسا شارك فيه عدد كبير من رؤساء وممثلين عن البلديات الأوروبيين والعرب من 30 دولة بالعالم منها دول الجوار السوري لبنان والأردن وتركيا وانضمّ 150 مشاركا من العالم الى النقاشات حول كيفية تحقيق البلديات الأوروبية والمتوسطية في دول الجوار السوري لعملية ادماج للاجئين والمهاجرين بشكل يحقق الأمن والسلام للمجتمعات المضيفة وللوافدين في آن واحد.

شهدت اعمال المؤتمر في نسخته الخامسة نقاشات حول  قضية التماسك المجتمعي في المدن والمجتمعات  مع التركيز بشكل خاص على فئتي الأطفال والشباب باستخدام منهجية تقوم على مبادئ حقوق الإنسان وحقوق الطفل, وسيتم التركيز على تشارك الخبرات الواعدة على مستوى المجتمع المحلي في مجال التماسك المجتمعي من بلدان أوروبا والشرق الأوسط, وذلك بغرض جعل هذه الخيرات متاحة ومتوفرة كل وفق نطاق مسؤوليته, وبغرض التعرف على أفضل الآليات لتطبيق التشريعات النافذة.

المؤتمر الذي عقد في مصنع للقطارات ( لتسليط الأنظار على مأساة اللاجئين، والحدّ من المواقف السياسية المعادية لهم، وتقديم الخدمات الإنسانية والثقافية الملائمة، والتصدّي لليمين الأوروبي وأفكاره ومواقفه،  تضمنت جلساته مناقشة محاور متعددة منها جلسة رؤساء البلديات بعنوان التمسك المجتمعي في مدننا- الأوضاع الراهنه والتحديات في البلديات, التمسك المجتمعي- نحو حوارات و استراتيجيات سياسية جديدة, شبكات عمل رائدة محلية وإقليمية ودولية تعمل على قضايا التماسك المجتمعي على مستوى البلديات, المستقبل الذي نطمح إليه -بناء التماسك المجتمعي, حقوق الطفل وحقوق الشباب-خارطة طريق نحو التطبيق – حواجز وجسور, عصا سحرية لتفعيل حماية الطفل-تمكين المؤسسات المحلية.

جلسات  المؤتمر كانت حافلة بالخبرات العربية ومن دول الجوار السوري التحديات التي تواجه البلديات في تعزيز التماسك الإجتماعي والسياسات المتبعة من أجل الإدماج

وقدّم رئيس بلدية بلدية “سحاب” عباس المحارمة تجربة بلديته، وأشار الى أن الأردن لا يمكن أن يغلق حدوده أمام اللاجئين ولكنه أشار الى أنه يترتب على المجتمع الدولي أن يفي بإلتزاماته لأنه في المستقبل قد لا يتمكن الأردن من إدارة هذه الأزمة مع التدفق غير المضبوط للاجئين.

واشار المحارمة الى وجود لاجئين في الأردن من بلدان عدة من العراق واليمن وليبيا الى عمالة من شرق آسيا، ولفت الى أن اعباء عدة ترتبت عن وجود أكثر من 20 ألفا في بلدة سحاب وأعطى مثلا بأن إزالة النفايات كانت تتطلب من البلدية ازالة 60 طن يوميا فباتت 110 طن. أما في المدارس فقد بلغ عدد الطلاب في الصف الواحد 65 طالبا وهو عدد كبير جدا. كذلك تنسحب المصاعب على قطاعات الصحة وفرص العمل المحدودة. حاولت بلدية سحاب إيجاد طرق للإدماج عبر اشراك اللاجئين في القرار البلدي من خلال اجتماعات في قاعة المدينة لوضع خطط وكذلك عبر أنشطة للأطفال.

وشهدت اعمال المؤتمر تقديم  الفنان مروان عبادو لوحات موسيقية غنائية، وعرضت الفرقة المؤلفة من نحو أربعين عازفاً ضروباً من الرقص والغناء والعزف.